تفسير حلم دعاء يوم 28 رمضان في المنام
تعكس هذه الرؤى رغبة الرائي في المغفرة والرحمة وقبول الأعمال.
أدعية يوم 28 رمضان 1447 مكتوبة
يشير اقتراب نهاية الشهر في المنام إلى الرغبة في المغفرة وتجنب غضب الله.
نسأل الله العفو والصفح والغفران، ونطلب منه الرزق الحلال والبعد عن الحرام، وأن نكون شهوداً للحق.
يبارَك لنا في ما لدينا ويزداد الخير، وأن تُفتح لنا أبواب الرزق والرحمة، وتُغلق أبواب العذاب، وأن تُقبل الأعمال خالصة لوجهه الكريم.
نطلب تيسير الأمور وشرح الصدور، وأن نحصل على نصير من الله، وأن تُغفر لنا جميع الذنوب، وأن نُلهم سواء السبيل، وأن نرحم برحمته الواسعة، ونعوذ بالله من فتن الحياة والممات.
أدعية ليلة 28 رمضان
في هذه الليلة، نلتمس من الله الغنى والقرب منه، ونستعيذ به من الفقر والعوز والهوان.
نتوكل عليه وهو حسيبنا ونعم الوكيل.
نسأل أن نكون ممن غفرت لهم ورقابهم عتقت من النار، وأن لا نؤاخذ على النسيان والخطأ، وأن تُكتب لنا الأرزاق الحلال الطيبة، وأن نعوذ بالله من فتنة الفقر والغنى.
نقبل توبتنا وإنباتنا، ونطلب عفوه ورحمته، ونلهمه رشدنا، ونعوذ به من شر أنفسنا، ونحفظه وأهله بحفظه، ونبارك له ولمن حوله، ونجعل طاعته هدفاً وغايته.
نسلم له، نؤمن به، نتوكل عليه، ونلوذ به وحدنا في كل نائبة، ونستجير.
نقبل صيامه وطاعته، ونجعله باراً، ولا نجعله منافقاً أو جاحدًا لفضله ونعمته.
نسأل أن تجعل هذه الليلة مغفرة لكل ذنب، وأن نعوذ بالله من عمل يسوقنا إلى النار أو ذنب يحول بيننا وبين رضاه.
نطلب منه الصفح عن ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر، وأن تكتب لنا رحمته الواسعة، وأن يكون لنا نصيب من بركة هذا الشهر.
نعوذ بالله من ظلام النفس وخواء الروح.
أدعية قصيرة يوم 28 رمضان
في يوم 28 رمضان، نستره في العورات، ونجبر في العثرات، ونقبل توبتنا، ونقبل شفاعة رسوله الأكرم.
نسأل خير الأمور، ونعوذ من كل شر، ونكتب بركة العشر الأواخر.
نطلب تيسير كل أمر عسير، ورزق العفو والمغفرة، وأن نكون نافعين لعباده، وأن ننفع بالصالحين.
في هذه الليلة المباركة، نلوذ به ونعوذ به من كل شر وضر، ونستودعه أنفسنا وأهلنا.
نطلب منه الاستعانة، وندير وجوهنا إليه، فهو خالق كل شيء.
نرجو منه أن يعفو ويغفر، وأن لا يؤاخذنا على النسيان أو الخطأ، وأن ييسر لنا الخير.
لا نجعل بيننا وبينه في رزقنا أحداً سواه، ونجعله أغنى خلقنا به وأفقر عباده إليه.
لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، نطلب من خزائنه الواسعة، ونغمر برحمته، ولا نكل لأنفسنا.
في العشر الأواخر، نطلب فيضان من فضله، وقبضة من نور سلطانه، وأنسًا وفرجًا وكرمًا.
نطلب منه قضاء الحوائج، وجبر الخواطر، والعفو، وقبول صيام رمضان وقيامه، وأن نكون من المغفور لهم.
نطلب منه أن لا تزغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يعفو ويغفر، وأن يبعدنا عن الضلالة وأهلها.
نعوذ بالله من كل ضال مضل.
نخشى أن ينتهي رمضان ولنا ذنب لم تغفره، ونطلب عفوه، ونقبل علمه الصالح، ونهتدى إلى رضاه.
نبدأ كل شيء باسم الله، ولا يضر مع اسمه شيء، ونطلب عفوه ورضاه، ونغنى بنعمته عمن سواه.
لا نضع جهداً، ونهتدى للصواب والتقوى، ونغفر لنا ذنبنا وإسرافنا في أمرنا، ونعوذ بالله من سوء النية وسوء السبيل.